المهارات الحياتية

المقصود بالمهارات الحياتية:

هناك عدة مداخل لتعريف المهارات الحياتية منها مايلي:-

المدخل الأول: ويعرف المهارات الحياتية بأنها مجموعة الأداءات والاختيارات الشخصية التي تسبب أو تزيد من سعادة وفائدة وراحة الفرد .

المدخل الثاني: ويعرف المهارات الحياتية بأنها القدرات العقلية والحسية المستخدمة في تحقيق أهداف مرغوبة لدى الفرد.

المدخل الثالث: ويعرف المهارات الحياتية بأنها مجموعة العمليات والإجراءات التي من خلالها يستطيع الفرد حل مشكلة أو مواجهة تحدي أو إدخال تعديلات في مجالات حياته.
من التعريفات السابقة يتضح أن المهارات الحياتية تشمل قدرة الفرد على الاختيار وتحمل المسؤولية الشخصية، كما تتضمن استعداد عقلي للمفاضلة بين هذه الاختيارات، إضافة إلى إنها تتضمن القدرة على تنفيذها.

مكونات أو أبعاد المهارات الحياتية:

هناك ثلاثة مكونات أو أبعاد للمهارات الحياتية أجمعت عليها عديد من الدراسات والبحوث، و تتمثل هذه الأبعاد فيما يلي:-

أ-الاتجاه:- ويتمثل في الدافع والرغبة في القيام بالفعل أو اختيار نمط الأداء.

ب-المعرفة: ويتمثل في معرفة كيفية القيام بالأداء أو السلوك أو الفعل.

ج-المهارة: وتتمثل في شكل تنفيذ الفعل تنفيذًا فعليًا.

واستنادًا لهذه الأبعاد أو المكونات وانطلاقًا من قيم الدين الإسلامي الحنيف، وقيمه وأخلاقياته، وفي ضوء التطلعات لبناء المجتمع المسلم المتمثل بالمثل العليا التي جاء بها الإسلام لقيام حضارة إنسانية رشيدة بناءة، فإنه يمكن توصيف مادة المهارات الحياتية والتربية الأسرية أنها " الرغبة والمعرفة والقدرة على حل مشكلات حياتية شخصية أو اجتماعية، أو مواجهة تحديات يومية، أو إجراء تحسينات وتعديلات في أسلوب ونوعية حياة الفرد والمجتمع".

وانطلاقًا من هذا التعريف نؤكد على أن مادة المهارات الحياتية والتربية الأسرية معنية بتهيئة المتعلم لكي يستطيع أن يكون:

1) موظفا للحقائق التي يتعلمها في مواقف حياتية جديدة.

2) مكتسبا لمهارات التعايش مع المجتمع المعاصر من خلال ممارسته كيفية مواجهة المواقف الحياتية والتصرف الواعي.

3) مكتسبا لمهارات تساعده على التعامل مع التغيير بإيجابية.

4) ممارسًا لمهارات التفكير المختلفة التي تساعده في

5) متقنًا لمهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي.

6) ممتلكا لمهارات تغيير الأدوار في الحياة العملية.

7)مكتسبا لثقافة ومهارات التطوير الذاتي.

أهداف مادة المهارات الحياتية والتربية الأسرية

تهدف مادة المهارات الحياتية والتربية الأسرية إلى مساعدة المتعلم في:

1) تنمية بعض الخصائص الشخصية مثل: الاتصال، والتعاون مع الآخرين.

2) تزويده بالمعلومات والخبرات المتعلقة بإدارة الشؤون المنزلية لمساعدته على أداء رسالته في الحياة.

3) توجيهه إلى ترشيد الاستهلاك في مجالات الحياة الأسرية المختلفة.

4) إكسابه مجموعة من المهارات العلمية في استغلال الوقت لصالحها وصالح أفراد أسرتها ومجتمعها.

5) إطّلاعه على التقنيات الحديثة والمراجع العلمية في البحث والتجريب لتنمية مهارة التعلم الذاتي.

6) إكسابه اتجاهات ايجابية عن طريق إقامة علاقات أسرية واجتماعية طيبة، تنعكس إيجابًا على التلاحم بين فئات المجتمع المختلفة.

7) إكسابه قدرة على التواصل من خلال الرسومات والرموز والمصطلحات.

8) تنمية الملاحظة الواعية وتوجيهها كمنطق لتكوين التفكير العلمي.

9) تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو ترشيد الاستهلاك في مجالات الحياة الأسرية المختلفة.

10) تشجيعه على ممارسة بعض المناشط الضرورية لتوفير الأمن والسلامة في المنزل.

11) توعيته بمتطلبات الحياة الأسرية السليمة وأبعادها الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

12) إكسابه مهارات عملية وتطبيقية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية نافعة.

ومن هنا فإنه يتوقع من الدارس لمادة المهارات الحياتية والتربية الأسرية أن يمتلك الكفايات التالية:

أولاً: كفايات البُعد الحياتي الوظيفي،ويتضمن هذا البُعد الكفايات التي ترتقي بثقافة الطالب نحو امتلاك المعارف والمهارات والقدرات التي تؤهله للتعامل مع متطلبات الحياة المختلفة التي من ضمنها مستقبله التعليمي والمهني، ويتضمن هذا البُعد امتلاك الخريج للكفايات التالية:

1-اكتساب ثقافة معرفية متنوعة حول التفاوض وإدارة المشكلات.

2-إتقان مهارات الاتصال المختلفة وتطبيقها تطبيقًا صحيحًا.

3-اكتساب القدرة على تحديد الاحتياجات الحقيقية من واقع الرسائل اللفظية وغير اللفظية.

4-اكتساب مهارات التواصل الاجتماعي والتغلب على حواجز الاتصال المختلفة.

5-امتلاك ثقافة الترفيه من خلال الاستمتاع بالأجازات والعطلات المختلفة.

6-امتلاك القدرات التي تؤهلك لوضع أهداف لمستقبلك العلمي والمهني.

- زيادة الحصيلة المعرفية حول:-

أ- الوعي بمسؤوليات المواطنة وممارستها بفاعلية.

ب- الوعي بالطرق المختلفة لممارسة حقوق الإنسان.

- اكتساب مهارات التعلم الذاتي والعمل الجماعي.

-اكتساب مهارات المشاركة في صناعة القرارات المتعلقة بمستقبله العلمي والوظيفي.

ثانيًا: كفايات البُعد الشخصي والأسري: ويشتمل هذا البُعد على الكفايات التي تتعلق ببعض الجوانب الشخصية والاجتماعية للفرد؛ التي تمثل سلوكه واتجاهاته، والتي تساعده في اكتمال النمو المهني الوظيفي للتعامل مع أجواء الحياة المختلفة (تعليم- عمل- علاقات أسرية ) بإيجابية. ويتضمن هذا الُبعد امتلاك الخريج الكفايات التالية:

-اكتساب بعض المهارات الشخصية مثل: التنبؤ بالمخاطر والثواب، صنع واتخاذ القرار، بناء تصور مفاهيمي للمشكلات وحلولها العلمية، صياغة أهداف شخصية محددة.

2-اكتساب مهارات متنوعة مثل: التعريف بالنفس والتعريف بالآخرين، التحكم في النفس عند الغضب، فن العلاقات العامة، التعامل مع الناس وكسب الآخرين.

3-اكتساب ثقافة إقامة العلاقات الأسرية وفق الأسس الصحيحة.

4-اكتساب مهارات إدارة شؤون المنزل بكفاءة.

5- الوعي بطرق ترشيد الاستهلاك في مجالات الحياة الأسرية المختلفة.

6-اكتساب ثقافة معرفية حول الطرق المختلفة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس الشخصية، وطرق تحقيق الرغبات والأماني.

7-اكتساب مهارات الاستفادة من وقت الفراغ، وتنظيم الرحلات والمخيمات الصيفية.

8-الوعي بأهمية الاستفادة من مرافق الحي المختلفة بطريقة إيجابية تعود بالنفع على الأسرة والمجتمع.

9-اكتساب مهارات استخدام الآلة الحاسبة في حل بعض العمليات الرياضية البسيطة والمركبة.

10-امتلاك مهارات استخدام المكتبة بفعالية.

11-القدرة على الوصول إلى المعلومات من المراجع بطرق علمية صحيحة.

12-امتلاك القدرات التي تساعدك على ترتيب الأفكار وفق الأولويات.

13-القدرة على ممارسة وإدارة الحوارات الهادفة المؤدية للفهم.

14-الوعي باستراتيجيات تحقيق الثقة بالنفس والقدرة على استكشاف مشاعر الآخرين.